297

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
وَحدك لَا شريك لَك اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد أَن مُحَمَّدًا ﷺ عَبدك وَرَسُولك اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء أَنا شَهِيد أَن الْعباد كلهم إخْوَة اللَّهُمَّ رَبنَا وَرب كل شَيْء اجْعَلنِي مخلصا لَك وَأَهلي فِي كل سَاعَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام اسْتمع واستجب الله الْأَكْبَر الْأَكْبَر الْأَكْبَر الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض الله الْأَكْبَر الْأَكْبَر الْأَكْبَر حسبي الله وَنعم الْوَكِيل الله الْأَكْبَر الْأَكْبَر)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه
٦٣٤ - وَعَن مُسلم بن أبي بكرَة قَالَ كَانَ أبي يَقُول فِي دبر الصَّلَاة اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْكفْر والفقر وَعَذَاب الْقَبْر فَكنت أقولهن فَقَالَ أبي عَمَّن أخذت هَذَا فَقلت عَنْك فَقَالَ إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ يقولهن فِي دبر الصَّلَاة
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
٦٣٥ - وَعَن عَطاء بن أبي مَرْوَان عَن أَبِيه أَن كَعْبًا حلف بِاللَّه الَّذِي فلق الْبَحْر لمُوسَى إِنَّا نجد فِي التَّوْرَاة أَن دَاوُد نَبِي الله ﵇ كَانَ إِذا انْصَرف من صلَاته قَالَ اللَّهُمَّ أصلح لي ديني الَّذِي جعلته لي عصمَة وَأصْلح فِي دنياي الَّتِي جعلت فِيهَا معاشي اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك وَأَعُوذ يَعْنِي بعفوك من نقمتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد قَالَ وحَدثني كَعْب أَن صهيبا حَدثهُ أَن مُحَمَّدًا ﷺ

1 / 342