282

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
رَوَاهُ الْجَمَاعَة وَلَفْظهمْ فِي قَوْلهم التَّحِيَّات لله إِلَى آخر سَوَاء وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَلمنِي رَسُول الله ﷺ وكفي بَين كفيه التَّشَهُّد كَمَا يعلمني السُّورَة من الْقُرْآن فَذكر مثله سَوَاء وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ فيدعو وَأخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ هَذِه الزِّيَادَة وَفِي رِوَايَة للنسائي سَلام علينا وَله فِي رِوَايَة أُخْرَى أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قَالَ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ أصح حَدِيث عَن النَّبِي ﷺ فِي التَّشَهُّد وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أَكثر أهل الْعلم من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ وَمن بعدهمْ من التَّابِعين وَهُوَ قَول سُفْيَان الثَّوْريّ وَابْن الْمُبَارك وَأحمد وَإِسْحَاق
وروى الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكَبِير بِسَنَد جيد عَن الْقَاسِم قَالَ علمتني عَائِشَة قَالَت هَذَا تشهد النَّبِي ﷺ فَذكر مثله سَوَاء
٦٠١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن فَكَانَ يَقُول (التَّحِيَّات لله المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله)
وَفِي رِوَايَة ابْن رمح كَمَا يعلمنَا الْقُرْآن
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ سَلام فِي الْمَوْضِعَيْنِ
٦٠٢ - وَعَن أبي مُوسَى قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ خَطَبنَا فَبين لنا

1 / 327