258

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
قَالَ سُفْيَان وَزَاد عبد الْكَرِيم أَبُو أُميَّة وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه
قَالَ سُفْيَان قَالَ سُلَيْمَان بن أبي مُسلم سمعته من طَاوُوس عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ
رَوَاهُ الْجَمَاعَة زَاد البُخَارِيّ فِي بعض طرقه فِي أَوله اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَبعد قَوْله وَمَا أعلنت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني وَفِي رِوَايَة مُسلم وَبَعض رِوَايَات البُخَارِيّ أَنْت إلهي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح وَزَاد بعد قَوْله وَإِلَيْك حاكمت أَنْت رَبنَا وَإِلَيْك الْمصير
التَّهَجُّد اسْم لدفع النّوم بالتكليف والهجود هُوَ النّوم يُقَال هجد إِذا نَام وتهجد إِذا أَرَادَ النّوم كَمَا يُقَال حرج إِذا أَثم وتحرج إِذا تورع عَن الْإِثْم وَقيل إِنَّه من الأضداد تَقول تهجدت إِذا سهرت وتهجدت إِذا نمت
٥٤٨ - وَعنهُ قَالَ بت عِنْد خَالَتِي مَيْمُونَة فَتحدث رَسُول الله ﷺ مَعَ أَهله سَاعَة ثمَّ رقد فَلَمَّا كَانَ ثلث اللَّيْل الآخر قعد فَنظر إِلَى السَّمَاء فَقَالَ ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب﴾ آل عمرَان ١٩٠ ثمَّ قَامَ فَتَوَضَّأ واستن فصلى إِحْدَى عشرَة رَكْعَة ثمَّ أذن بِلَال فصلى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ خرج فصلى الصُّبْح
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا ثمَّ قَرَأَ الْعشْر الْأَوَاخِر من آل عمرَان حَتَّى ختم

1 / 301