256

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
تعار من اللَّيْل فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير الْحَمد لله وَسُبْحَان الله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي أَو دَعَا اسْتُجِيبَ فَإِن تَوَضَّأ قبلت صلَاته)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما
تعار بتَشْديد الرَّاء اسْتَيْقَظَ
٥٤٤ - وَعَن ربيعَة بن كَعْب الْأَسْلَمِيّ ﵁ قَالَ كنت أَبيت مَعَ رَسُول الله ﷺ فَأَتَيْته بوضوئه وَحَاجته فَقَالَ لي (سل) فَقلت أَسأَلك مرافقتك فِي الْجنَّة قَالَ (أَو غير ذَلِك) قلت هُوَ ذَاك قَالَ (أَعنِي على نَفسك بِكَثْرَة السُّجُود)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَلَفظ التِّرْمِذِيّ كنت أَبيت عِنْد بَاب النَّبِي ﷺ فَأعْطِيه وضوءه فأسمعه الْهَوِي من اللَّيْل يَقُول (سمع الله لمن حَمده) وأسمعه الْهَوِي من اللَّيْل يَقُول (الْحَمد لله رب الْعَالمين) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه يَقُول سُبْحَانَ الله رب الْعَالمين ثمَّ يَقُول سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِك
وَلَيْسَ لِرَبِيعَة فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث
٥٤٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا اسْتَيْقَظَ من اللَّيْل قَالَ (لَا إِلَه إِلَّا أَنْت لَا شريك لَك سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أستغفرك لذنبي

1 / 299