الصحاح
تصانيف
•المعاجم والقواميس
مناطق
•كازاخستان
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
ـ[منتخب من صحاح الجوهري]ـ
المؤلف: أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (المتوفى: ٣٩٣هـ)
تنبيه: هذه - فقط - مواد منتخبة من الصحاح للجوهري، فهناك مواد بكاملها لم تُذكر، والمذكور فيه اختصار، ثم رُتِّبت على
1 / 1
حرف الهمزة
1 / 2
[آأ]
آء: شجر، واحدتها: آءة وآء أيضًا: حكاية أصوات. قال الشاعر:
إنْ تَلْقَ عمْرًا فقد لاقيتَ مدَّرِعا ... وليس من همه إبْلٌ ولا شاءُ
في جحفل لَجِب جَمٍ صواهُله ... بالليل يُسمَع في حافاته آءُ
1 / 3
[آمين]
آمينَ في الدعاء يمدُّ ويقصر. قال الشاعر في المدود:
يا رَبَّ لا تسلُبنِّي حبَّها أبدًا ... ويرحم الله عبدًا قال آمِينا
وقال آخر في المقصور:
تَباعَدَ مِنِّي فُطْحُلٌ إذ رَأَيْتُهُ ... أَمينَ فزاد اللهُ ما بيننا بُعْدا
1 / 4
[أبب]
الأبُّ: المَرْعى. قال الله تعالى: وفاكِهَةً وأًبًّا. أبو عمرو: الأَبُّ: النِّزاعُ إلى الوطن. أبو زيد: أَبَّ يَؤُبُّ أَبًّا وأَبابًا وأَبابَةً: تَهَيَّأ للذَهاب وتَجَهَّزَ، يقال هو في أَيابِهِ، إذا كان في جَهازِهِ. وقال الأعشى: أَخٌ قد طَوى كَشْحًا وأَبَّ لِيَذْهبا.
1 / 5
[أبت]
أبو زيد: أَبِتَ يومُنا بالكسر، يأْبَتُ، إذا إذا اشْتَدَّ حرُّه، فهو يوم أَبِتٌ وأَبْتُ وآبِتٌ كله بمعنى. قال رؤبة: مِنْ سافِعاتٍ وهَجيرٍ أَبْتِ
1 / 6
[أبث]
الأبِثُ: الأشِرُ النشيط. وقال أبو عمرو: أَبِثَ الرجلُ بالكسر، يَأبَثُ وهو أن يشرب اللبن حتّى ينتفخ ويأخذَه كهيئة السُكْر. قال: ولا يكون ذلك إلا من ألبان الإبل.
1 / 7
[أبد]
الأبَد: الدهر؛ والجمع آبادٌ وأبودٌ. يقال أَبَدٌ أبيدٌ، كما يقال دهرٌ داهرٌ. ولا أفعله أبَدَ الأَبيدِ، وأَبَدَ الآبِدينَ كما يقال: دهر الداهرين، وعَوضَ العائضين. والأَبَدُ أيضًا: الدائم. والتأبيدُ: التخليد. وأَبَدَ بالمكان يَأْبدُ بالكسر أبودًا، أي أقام به. وأبَدَتِ البهيمة تَأْبُدُ وتَأْبِدُ، أي توحَّشَتْ. والأَوابِدُ: الوحوشُ. والتَأبيدُ: الوحّشُ. وتَأبَّدَالمنزل، أي أقفر وأَلِفَتْهُ الوحوش. وجاء فلان بآبِدةٍ، أي بداهيةٍ يبقى ذكرُها على الأَبدِ. ويقال للشوارد من القوافي: أَوابِدُ. قال الفرزدق:
لَنْ تُدْرِكوا كَرَمي بلَؤْمِ أبيكُمُ ... وأَوابِدي بتَنَحُّلِ الأَشْعارِ
وأَبِدَ الرجل، بالكسر: غضب. وأبِدَ أيضًا: توحَّش، فهو أبدٌَ. والإبِدُ، الوَلودُ، من أَمَةٍ وأَتانٍ.
1 / 8
[أبر]
الإبْرَةُ: واحدة الإبَرِ. وإبْرَةُ الذراعِ: مُسْتَدَقُّها. وَأَبَرْتُ الكلبَ: أطعمتْهُ الإبرةَ في الخُبز. وفي الحديث: المؤمن كالكلب المَأْبورِ. وأَبَرَ فلانٌ نَخْلَه، أي لقَّحه وأصلحه. ومنه سِكَّةٌ مَأْبورَةٌ. وأَبَرَتْهُ العقربُ: لدغَتْه، أي ضربتْه بإبرتها. وفي عرقوبَيِ الفرسِ إبْرَتان وهما حَدُّ كلِّ عَرْقوبٍ من ظاهرٍ. وتَأْبيرُ النخلِ: تلقيحه. يقال: نخلةُ مُؤبَّرَةٌ مثل مَأْبورَةٍ. والاسم منه الإبارُ. يقال: تَأبَّرَ الفسيلُ، وإذا قبِلَ الإبارَ. ويقال ائْتَبَرْتُ، إذا سألْتَ غيرك أنْ يَأْبُرَ لك نخْلك أو زرْعك. قال طرفة:
وليَ الأصلُ الذي في مثله ... يُصْلِحُ الآبِرُ زَرْعَ المُؤتَبِرْ
والمآبِرُ واحدتها مِئْبَرٌة، وهي النميمةُ وإفسادُ ذاتِ البين.
1 / 9
[أبس]
الأصمعي: أَبَّسْتُ به تَأْبيسًا، أي ذَلَّلْتُهُ وحقّرته، وكسَّرته. قال الشاعر:
إنْ تَكُ جُلْمودَ بِصْر لا أُؤَبَّسُهُ ... أُوقِدَ عليه فأَحْميهِ فَيَنْصَدِعُ
قال: وأبَسْت به أَبسًا مثلُه. وأنشد للعجَّاج: أُسودُ هَيْجا لم تُرَم بِأَبْسِ والأَبْسُ أيضًا: المكان الخشن، مثل الشأْزِ. والتَأَبُّسُ: التغيُّر. ومنه قول المتلمس: تُطيفُ به الأيَّامُ ما يَتَأَبَّسُ.
1 / 10