34صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيمأبو نعيم الأصبهاني - ٤٣٠ هجريمحققالدكتور عامر حسن صبريالناشرالبشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالفكر الإسلاميالمجاميع•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أَبُو الْمُثَنَّى الأَمْلُوكِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرَ: " الْقَتَلَةُ ثَلاثَةُ رِجَالٍ: رَجُلٌ مُؤْمِنٍ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوُّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ، فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ، لا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلا بِفَضْلِ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ.وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ، مَصْمَصَةٌ، مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبُوابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ.وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَإِنَّ ذَاكَ فِي النَّارِ، إِنَّ السَّيْفَ لا يَمْحُو النِّفَاقَ ".1 / 64نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي