27

صفة الجنة لابن أبي الدنيا

محقق

عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم العساسلة

الناشر

دار البشير

الإصدار

الأولى ١٤١٧ هـ

سنة النشر

١٩٩٧ م

مكان النشر

مؤسسة الرسالة

٣٤ - حدثنا ابن إسماعيل حدثنا يحيى بن علي الرملي حدثنا الْأَعْمَشُ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ أُرَاهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ بَيْنَ كُلِّ قَصْرَيْنِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ يُرَى أَقْصَاهَا كَمَا يُرَى أَدْنَاهَا فِي كُلِّ قَصْرٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَالرَّيَاحِينِ وَالْوِلْدَانِ مَا يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا أُتِيَ بِهِ.
٣٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ سَأَلَ موسى ربه قَالَ أَيْ رَبِّ أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً قَالَ هُوَ رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا أَخَذَ النَّاسُ أَخَذَاتِهِمْ وَنَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ فَيُقَالُ لَهُ ادخل فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ كَيْفَ أَدْخَلُ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ⦗٧٠⦘ فَيُقَالُ لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ فَيَقُولُ نَعَمْ. قَالَ فَيُقَالُ لَكَ هَذَا وَخَمْسَةُ أَمْثَالِهِ. فَيَقُولُ رَضِيتُ يَا رَبِّ وَفُزْتُ قَالَ فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ فَيَقُولُ رَضِيتُ. قَالَ يَا رَبِّ فعن أفضلهم منزلة قال إليك أَرَدْتُ وَسَأُخْبِرُكَ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بما كانوا يعملون﴾.

1 / 69