80الشعور بالعورصلاح الدين الصفدي - ٧٦٤ هجريمحققالدكتور عبد الرزاق حسينالناشردار عمار-عمانالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـمكان النشرالأردنتصانيفشروح الأحاديثتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينفقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧عَبَّاس أبي الْأَشْعَث وَقَالَ وَالله لَا يحكم مضريان أبدا حَتَّى يكون فِيهِ يماني فحكموا أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّوَكَانَ الْأَشْعَث داهية وَفِيه نزل قَوْله تَعَالَى ﴿إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا﴾ وقاال كفرت عَن يَمِين بسبعين ألف دِرْهَم رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ٩ - آيد عدي الْأَمِير علائي الدّين الألدكزيبِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون اللَّام وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَضم الْكَاف وَبعدهَا زَاي وياء النّسَبكَانَ نَائِب السلطنة بصفد فِي أَيَّام السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور قلاوون وَكَانَ أَعور من فرسَان الْخَيل وأبطالها أَقَامَ فِيهَا نَائِبا بِقدر خَمْسَة عشر سنة وَله بصفد تربة وحمام وَكَانَ قد غضب عَلَيْهِ وعزله من النِّيَابَة بالأمير فَارس الدّين ألبكي وَجعل الألدكزي وَالِي الْوُلَاة بهَا إهانة لَهُ فَبَقيَ على ذَلِك مُدَّة إِلَى أَن توفّي ﵀ وَكَانَ من مماليك الْملك الظَّاهِر بيبرس وَلما كَانَ الْأَشْرَف على حِصَار عكا جَاءَتْهُ لَيْلَة اليزك فعمله وَخرج عَلَيْهِ فِي اللَّيْل من عكا جمَاعَة من الفرنج فشعثوا على الْمُسلمين فاغتاظ الْأَشْرَف عَلَيْهِ وَأخذ سَيْفه ورسم عَلَيْهِ وَكَانَ قد أبلى بلَاء حسنا فِي الفرنج وَقتل بِسَيْفِهِ مِنْهُم جمَاعَة وَلَكِن الْكَثْرَة مَا مَعهَا شجاعة فَلَمَّا رأى السُّلْطَان سَيْفه وَهُوَ مثلوم وآثار الدِّمَاء عَلَيْهِ قَالَ مَا1 / 117نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي