66الشعور بالعورصلاح الدين الصفدي - ٧٦٤ هجريمحققالدكتور عبد الرزاق حسينالناشردار عمار-عمانالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـمكان النشرالأردنتصانيفشروح الأحاديثتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينفقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الْمُقدمَة السَّادِسَةفِيمَا جَاءَ من الشّعْر فِي العوربعض الشُّعَرَاء قَالَ(لم يكفني بِالريِّ خيبة مطلبي ... حَتَّى حرمت لذاذة الإيناس)(كالأعور الْمِسْكِين أعدم عينه ... فاعتاض مِنْهَا بغضه فِي النَّاس) وَقَالَ آخر(والأعور المقموت مَعَ قبحه ... خير من الْأَعْمَى على كل حَال)وَقَالَ أَبُو الطّيب شعر(إِن كنت ترْضى بِأَن يُعْطوا الجزى بذلوا ... مِنْهَا رضاك وَمن للعور بالحول)وَقَالَ أَيْضا فِي ابْن كروس وَكَانَ أَعور(أيا ابْن كروس يَا نصف أعمى ... وَإِن تَفْخَر فيا نصف الْبَصِير)(تعادينا لأَنا غير لَكِن ... وتبغضنا لأَنا غير عور)(فَلَو كنت امْرَءًا يهجى هجونا ... وَلَكِن ضَاقَ فتر عَن مسير)1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي