185الشعور بالعورصلاح الدين الصفدي - ٧٦٤ هجريمحققالدكتور عبد الرزاق حسينالناشردار عمار-عمانالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـمكان النشرالأردنتصانيفشروح الأحاديثتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينفقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(وَمن يملك الايام بَأْسا ونائلا ... وتثنى لَهُ الاعناق خوفًا ومطمعا)(هُوَ الْقدر الاقوى الَّذِي يقصف القنا ... ويلوي من الْجَبَّار جيدا وأخدعا)(يرى الظفر الْمَاضِي الشباة قلامة ... إِذا غَالب الاقدار والباع اصبعا)(تصاممت حق ابلغ النَّفس عذرة ... وَمَا نطق الناعون إِلَّا لأسمعا)(بِأَن أَبَا حسان كبت جفانه ... وأهمل نيران الْقرى يَوْم ودعا)(علا الْحزن بِي حَتَّى كَأَن لم أر الردى ... يخط لجنب قبل جَنْبك مُضْطَجعا)(لقد صغر الارزاء رزؤك قبلهَا ... وهون عِنْدِي النَّازِل المتوقعا)وَهَذِه القصيدة طَوِيلَة وَكلهَا جَيِّدَة٧١ - الْمُهلب بن أبي صفرَة الازدي الْعَتكِيأحد امراء الْبَصْرَة واشرافهم وفرسانهم ودهاتهم ولد عَام الْفَتْح فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ وروى عَن سَمُرَة بن جُنْدُب والبراء وَابْن عمر وَابْن عَمْرو وَولي قتال الْخَوَارِج وَقتل من الازارقة فِي وقْعَة وَاحِدَة اربعة آلَاف وثمان ماية وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانُونَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ الْوَاقِدِيّ كَانَ أهل دبا اسلموا فِي عهد رَسُول الله ﷺ ثمَّ ارْتَدُّوا بعده وَمنعُوا الصَّدَقَة فَوجه اليهم أَبُو بكر بِعِكْرِمَةَ بن أبي جهل المَخْزُومِي فَهَزَمَهُمْ واثخن فيهم الْقَتْل فتحصن كل مِنْهُم فِي حصن لَهُم فحصدهم الْمُسلمُونَ ثمَّ نزلُوا1 / 222نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي