35شبهات حول السنةعبد الرزاق عفيفي - ١٤١٥ هجريالناشروزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥هـمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالردود والمناظرات علوم الحديث عند الشيعة•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-في السنَّة، وإما لوجوده في الاثنين جميعًا. لكنهم لا يؤمنون بأحاديث الآحاد، وذلك لأنهم يرون أنها لا تفيد إلا ظنا غير غالب.فيردون أمثال هذه الأحاديث ولا يحتجون بها أصلا، أو يحتجون بها في الفروع دون الأصول.أما شبهتهم في رد حجية (حديث الآحاد) (١) فهم يقولون: إن الراوي يخطئ ويصيب، وإن الراوي قد يكون عدلا فيما يظهر؛ وهو كذاب أو منافق في باطن أمره.ويقولون: إن عمر بن الخطاب ردَّ على أبي موسى الأشعري ﵄ حديثه في الانصراف بعد الاستئذان ثلاثًا.فيقولون: هذا عمر بن الخطاب لم يقبل رواية صحابي جليل لحديث، فهذا يدل على أن في رواية الواحد دخنًا،(١) عقد ابن قيم الجوزية فصلا نفيسا جدا في تفنيد هذه الشبهة في كتابه الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، كما في مختصره ٢ / ٣٦٢ و٣٦٣.1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي