44الشفاء في بديع الاكتفاءشمس الدين النواجي - ٨٥٩ هجريمحققالدكتور محمود حسن أبو ناجيالناشردار مكتبة الحياةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم البديع•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قلبي مقيمُ عليه لا يفارقُه ... فكيف قولي له لا أوحشَ اللهوقال جمال الدين مطروح:لم أنسها ويدي مكان وشاحها ... وسألتها عن خَصرِها قالت فنيودخلت جنةَ وَصلها ... متنزهًا يا ليتَ قومي يعلمون أننيوله أيضًا من قصيدة:فلو أضحى على تلفي مصرًّا ... لقلت معذبي بالله زدنيولا تسمحْ بوصلِك لي فإني ... أغارُ عليك منك فكيف منيوأعجبُ ما أحدثُ عنه أني ... قبلت به ولا يَدري بأنيابن القيسراني:أهيمُ إلى العذب من ريقه ... إذا هيَّم العاشقين العذيبُشهدت عليه وما ذقتُه ... ولكنْ من الغيبِ غيبُسعد الدين محمد بن عربي:تُرى يسمح الدهرُ الضنينُ بقربكم ... وأحفى بكم يا جيرةَ العِلم الفَردِإذا لم يكن لي عندكم يا أحبتي ... محلُّ ولا قدرُ فإنَّ لكم عِنديابن سناء الملك من قصيدة:قمنا ولا خطرةُ إلا على خطرِ ... دانٍ ولا خطوة إلا إلى الأجلِحتى وصلنا إلى ميقاتِ مأمنه ... يا صاحبيَّ فلو أبصرتما عَمليأواصل الهم من ضرع إلى قدمٍ ... وأوصل الضم من مدر إلى كَفَل1 / 71نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي