22الشفاء في بديع الاكتفاءشمس الدين النواجي - ٨٥٩ هجريمحققالدكتور محمود حسن أبو ناجيالناشردار مكتبة الحياةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم البديع•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤جعله اكتفاء لكان ألطف في المعنى، وأعذب في الذوق، وأوقع في النفس، ولنرجع إلى ما كنا فيه. قال أمير المؤمنين عبد الله بن المعتز:زاحَمَ لمي لمه فالتويا ... وافقَ كَفي كفه فاستوياوطالما ذاقَا الهوى فاكتويا ... يا قرةَ العين ويا مَوتي ويَاالشيخ سعد الدين بن عربي:رعاك اللهُ من زمنٍ تقضَّى ... كأني قد رأيتُ به مَنَامَافيما ما كَان أحسَنه زمانَا ... ويا ما كانَ أطيَبه ويا ماالقاضي ناصح الدين بن الأرجاني من أبيات:في دمه الله ذلك الركبُ إنَّهم ... ساروا وفيهم حياةً المغرمِ الدنِفِفإنْ أعشْ بعدهم فردًا فيا عَجبي ... وإن أمت هَكذا وجدًا فَيَا أسفِشهاب الدين التلعفري:يا راشقًا أسهمًا من لحظِ مقلتِهِ ... فغير فؤادي ليس من هدفِقد كنتُ قبل النوى أشكو الصدود فوا ... لَهَفي على الصدِّ في يومي ويا أسفيأبو بكر بن حجة:غصن هذا مثمر بالحَسَن واعحبي ... وهو الذي لثمار الصبر قد قَطفَادينارُه اليوسفيُّ مذ غَابَ عن نظري ... وصرت يعقوب حزن صحتُ يا أسفي1 / 49نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي