75الشوارد = ما تفرد به بعض أئمة اللغةرضي الدين الصغاني - ٦٥٠ هجريمحققمصطفى حجازي، المدير العام للمعجمات وإحياء التراث، مجمع اللغة العربيةالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ ممكان النشرالقاهرةتصانيفعلم القراءاتالشعرالمعاجم والقواميسلغات القرآن•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون(أَطط): امْتَلأَ حتى ما يَجدُ مَئِطًّا، وقيل: مَيطًّا: أَي مَزيدًا.(أَنى): أَنَيْتَ عَنِّي اليومَ إِنىً شَدِيدًا: أًي أَبْطَأْتَ، مثل: آنَيْتَ وأَنَّيْتَ.(أَرن) الثَّوْران، والظَّبْيان يَأْتَرِنان، وكذلك الجَمَلاَن، أَي يَعتَلِجَان.(أَفن): الأَفِينُ: الفَصِيلُ ذَكَرًا كان أَوْ أُنْثى.(أَطم): الأَطْيمُ: شَحْمُ ولَحْمٌ يُقَطَّعُ فَيُطْبَخُ في حُفْرَة، ويُسَدُّ رأْسُها.(أَلب): ريحٌ أَلُوب: باردَة تَسفِي التُّراب.(وأَلَبَت السماءُ: مَطَرتْ.(أَبل) المُسْتَأبِلُ: الظَّلُوم، قال:قبلان: مِنهُم خاذِلٌ ما يُجِيبُنِي ... ومُسْتَأْبِلٌ منهم يَعُقُّ وَيَظْلِمُ1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي