203شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيحابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققالدكتور طَه مُحسِنالناشرمكتبة ابن تيميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هـتصانيفعلم النحوغريب الحديث•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه قول رجل للنبي ﷺ (لعل نزعها عرق) (١٠٠٨)، أي: لعلها.ونظائره في الشعر كثيرة.وإن كان الضمير ضمير الدجال فنظيره رواية الأخفش: (إن بك مأخوذ أخواك)، والتقدير: إنك بك مأخوذ أخواك (١٠٠٩) ونظيره من الشعر قوله (١٠١٠).١٧٠ - فليتَ دفعتَ الهمَّ عني ساعةً ... فبتنا على ما خيلتْ ناعمَي (١٠١١) بالِأراد: فليتك، ومثله قول الآخر (١٠١٢)١٧١ - فلو كنتَ ضبيًا عرفتَ قرابتي ... ولكن زنجى عظيمُ المشافرأراد: ولكنك زنجي، ويروى: ولكن زنجيًا، على حذف الخبر.ومن روى "مكتويًا" فيحتمل أن يكون اسم "إن" محذوفًا على ما تقرر في رواية الرفع، و"كافر" مبتدأ، وخبره "بين عينيه" و"مكتوبا" حال.أو يجعل "مكتويًا" اسم "إن" و"بين عينيه" خبر، و" كافر" خبر مبتدأ، والتقدير هو كافر.ويجوز رفع "كافر" ب "مكتوب" وجعلُه سادًا مسد خبر "إن،" كما يقال: إنَّ قائمًا الزيدان وهذا مما انفرد به (١٠١٣) الأخفش.(١٠٠٨) في صحيح البخاري ٧/ ٥٦٩ "لعل نزعه عرق". وفي نسخة "لعله نزعه عرق". ولم أقفعلى رواية ابن مالك "نزعها" في شيء من كتب الحديث المتيسرة.(١٠٠٩) سقط من ج: والتقدير إنك بك مأخوذ أخواك.(١٠١٠) هو يهدى بن زيد العبادي. ديوانه ص ١٦٢ والإنصاف ١/ ١٨٣ ومعجم شواهد العربية١/ ٣١١.(١٠١١) ب: يا عمي. تحريف.(١٠١٢) هو الفرزدق. ديوانه ٢/ ٤٨١ والكتاب ٢/ ١٣٦ ومعجم شواهد العربية ١/ ١٧٧.(١٠١٣) به: ساقط من ج.1 / 206نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي