162شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيحابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققالدكتور طَه مُحسِنالناشرمكتبة ابن تيميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هـتصانيفعلم النحوغريب الحديث•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر١١٧ - ورب أُمور لا تضيرك ضيرة ... وللقلب من مخشاتهن وجيبوقول عدى بن زيد (٧٤٧):١١٨ - رب مأمول وراج أملا ... قد ثناه الدهرُ عن ذاك الأملواحترزت (٧٤٨) بقولي "في الغالب " من استعمالها فيما لا تكثير (٧٤٩) فيه، كقول الشاعر (٧٥٠):١١٩ - ألارب مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يَلْدَه أبوانيعني عيسى وآدم ﵉.والصحيح أيضًا أن ما (٧٥١) يصدر ب "رب" لا يلزم كونه ماضي المعنى، بل يجوز مضيه وحضوره واستقباله.وقد اجتمع الحضور والاستقبال في "يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة).وقد اجتمع المضى والاستقبال [١٧و] فيما حكى الكسائي من قول بعض العرب بعد الفطر لاستكمال رمضان (رب (٧٥٢) صائمه لن يصومه ورب قائمه لن يقومه) (٧٥٣).(٧٤٧) ديوانه ص ٩٩.(٧٤٨) ب: واخترت. تحريف.(٧٤٩) ج: لا يكثر. تحريف.(٧٥٠) هو رجل من أزد السراة أو عمرو الجنبي. ينظر كتاب سيبويه ١/ ٣٤١ و٢٥٨ ومعجمشواهد العربية ١/ ٣٩٨.(٧٥١) ب: إن كل ما.(٧٥٢) ج: يا رب. تحريف.(٧٥٣) معاني القرآن، للفراء٢/ ١٥.1 / 165نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي