125
حكم الاستجمار بالعظم والروث
وقوله: [غير عظم وروث].
(غير عظم): (غير) للاستثناء، والاستثناء إخراج ما يتناوله اللفظ، (غير عظم وروث) لأن النبي ﷺ نهى عن الاستجمار بهما كما في حديث سلمان وغيره أما العظم، فقال ﵊: (إنه زاد إخوانكم من الجن) ولذلك لما اجتمع النبي ﷺ بالجن فسألوه الزاد قال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه أوفر ما يكون لحمًا) أي: سألوا النبي ﷺ عن الطعام الذي يأكلونه فأجابهم بهذا، ولذلك نهي عن الاستجمار به.
وقال بعض أهل العلم: إن العظام لا تنقي الموضع، مع كونها زادًا لإخواننا من الجن، ففرعوا على هذه العلة حكمًا وهو عدم الاستجمار بشيء أملس لا ينقي الموضع كالزجاج.

8 / 4