بيان أن كل الآيات التي ذكرت الوجه مضافًا إلى الله فإنه يراد بها وجه الله الثابت له
الأصل أن كل آية فيها إثبات الوجه مضافًا إلى الله فإنه يراد بها وجه الله الثابت له، كما في قوله تعالى: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام:٥٢].