التحريف بالتأويل أشد قبحًا من التعطيل والتكييف والتمثيل
القاعدة السابعة: التحريف بالتأويل أقدح من التعطيل والتكييف والتمثيل وأقبح، وإن كان الكل قبيحًا، إلا أن التحريف في الذات أقبح ما أتت به فرق الضلالة، لأنهم يحرفون النص عن ظاهره ويعطلون المولى ﵎ عن صفاته التي وصف بها نفسه، وكأنهم كذبوا بالقرآن والسنة.