222اعتقاد أهل السنةاللالكائي - ٤١٨ هجريتصانيفأهل السنة والجماعةالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالحنابلة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ:٤٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، وَشَدَّادٌ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَا: كَتَبَ أَلْيُونُ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي الْمَنْصُورَ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، وَيَسْأَلُهُ عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَخْلُوقَةٌ أَمْ خَالِقَةٌ؟ ⦗٢٧٢⦘ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ: كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَخَالِقَةٌ أَمْ مَخْلُوقَةٌ؟ وَلَيْسَتْ خَالِقَةً وَلَا مَخْلُوقَةً، وَلَكِنَّهَا كَلَامُ اللَّهِ ﷿2 / 271نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي