أى: اتفق المدنيان والبصريان فى عادًا الْأُولى من النجم [٥٠] على نقل حركة الهمزة المضمومة بعد اللام إليها، وإدغام (٤) التنوين قبلها حالة الوصل بلا خلاف عنهم، والباقون باللفظ الأول.
ش: (وخلف همز الواو كائن عن بسم): اسمية، و(فى) يتعلق ب (خلف)، (ورش) حذف تنوينه (٥) ضرورة، و(ابدا لغير ورش بالأصل (٦»: طلبية، و(فهو أتم): اسمية.
أى: اختلف عن ذى باء (بسم) قالون فى همز الواو حالة النقل وصلا أو وقفا: فروى جمهور المغاربة عنه الهمز، ولم يذكر الدانى ولا ابن مهران ولا الهذلى عنه من جميع الطرق سواه.
وروى عنه (٧) العراقيون- كصاحب «التذكار»، و«المستنير»، و«الكفاية»، و«الإرشاد»، و«غاية الاختصار»، و«الموضح» وغيرها (٨) من طريق أبى نشيط- عدم الهمز.
قوله: و(ابدا): شروع (٩) فى حكم الابتداء، فذكر لأبى عمرو، ويعقوب، وقالون: إذا لم يهمزوا (١٠) الواو، وأبى جعفر من غير طريق الهاشمى [عن ابن جماز] (١١)، ومن غير طريق الحنبلى عن ابن وردان- ثلاثة أوجه:
أحدها: الابتداء ب (الأولى) (١٢) برد الكلمة إلى أصلها، فيؤتى بهمزة (١٣) الوصل، وتسكن (١٤) اللام، وتحقق (١٥) الهمزة المضمومة بعدهما، والثلاثة فى «التيسير»، و«التذكرة»، و«الغاية»، و«الكفاية»، و«الإعلان»، و«الشاطبية»، والثانى فى «التبصرة»، و«التجريد»، قال مكى: وهو أحسن، وقال أبو الحسن بن غلبون: وهو أجود الأوجه (١٦)،