296

شرح التصريف

محقق

د. إبراهيم بن سليمان البعيمي

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ-١٩٩٩م

وإن تحرّكت الواو في الواحد قويت بحركتها فلم تقلب في الجمع قالوا: "طَويلٌ وطِوالٌ".
وقد أُعِلَّتْ هذه الواو في الجمع بالقلب وإن كانت متحرّكة في الواحد قال الشّاعر:
تبيَّنَ لي أنّ القماءة ذِلّة ... وأنّ أعزّاء الرّجال طِيالُها
وإنّما قلب هذه الواو ياء لأنّه لم يعتدَّ بالألف بعدها فصارت الواو مجاورة للطّرف، والأطراف موضع الإعلال فسرى إلى ما جاور الطّرف الإعلالُ، لأنّ الجار يؤخذ بذنب جاره.

1 / 486