469

وهاهنا تم الكلام على الأدلة الشرعية، وسنأخذ في الكلام على ترجيح بعض الأدلة على بعض عند التعارض، فنقول: قال المصنف:

** خاتمة على قسم الأدلة في الترجيحات **

جمع: ترجيح، وهو في اللغة: تمييل القلب إحدى كفتي الميزان على الأخرى بفضل فيها.

وفي الاصطلاح: عبارة عن اقتران الأمارة التي يستدل بها على الحكم بما تقوى به على معارضتها، قال:

إذا الدليلان تعارضا بلا ... مرجح تساقطا وقيل لا

لكننا نختار والبعض وقف ... وإن بدا مرجح له انصرف

صفحة ١٩٢