162

شرح سنن ابن ماجه للهرري

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٩ هجري

مكان النشر

جدة

قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
===
(قال) العرباض: (صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح) هذا من الزيادة على الرواية الأولى، (ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة ... فذكر) خالد بن معدان (نحوه) أي: نحو حديث ضمرة بن حبيب.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد، والثالث للمتابعة.
والله ﷾ أعلم

1 / 168