492

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وإما بقد نحو قوله تعالى: ﴿وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا﴾ ١ أو (لو) نحو ﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ﴾ ٢.
ومنها (كأن) وحكمها بقاء عملها٣.
ويجوز ثبوت اسمها وإفراد خبرها.
وإذا حذف اسمها، وكان خبرها جملة اسمية لم تحتج لفاصل ٤ وإن كانت فعلية وجب في فعلها٥ أن يكون خبريا لا دعائيا، وفصلت ب (لم) أو (قد) ٦.
تنبيهان:
الأول اعتباره للفاصل في الفعل الذي ليس بدعائي ولا جامد يؤخذ منه عدم الاحتياج إليه مع الجملة الاسمية كالفعلية التي فعلها جامد أو دعاء كما تقدم.

١ من الآية ١١٣ من سورة المائدة.
٢ من الآية ١٠٠ من سورة الأعراف.
٣ هذا مذهب البصريين، وهو الصحيح، وعند الكوفيين إذا خففت بطل عملها.
ينظر الكتاب ٢/١٣٤، وشرح الكافية ٢/٣٦٠، وهمع الهوامع ١/١٤٣.
٤ كقول الشاعر: (كأنْ ثدياه حقان) .
٥ كذا في (ب)، وهو الأولى، وفي (أ) و(ج): لفعلها.
٦ في (ج): (بقد أولم) . ومثال ذلك: قوله تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ..﴾ . وقولك: (كَأَنْ قَدْ سَارَ القَومُ) .

2 / 514