474

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وأما خبر (كاد) وأخواتها فهو١ مثل خبر (كان) إلا أنه اختص٢ باعتبار أمور زائدة فيه ولذلك٣ أفرد بباب.
فمنها أنه يجب كونه جملة، وشذ مجيئه مفردا بعد (عسى) و(كاد) ٤.
وأن تكون الجملة فعلية، وشذ كونها اسمية بعد (جعل) ٥.
وأن يكون فعل هذه الجملة مضارعا، وشذ كونه ماضيا بعد (جعل) ٦. وإلى ذلك كله أشار المصنف ﵀ بقوله: (ويجب كونه مضارعا) .
ومنها أنه لا يجوز تقديمه على شيء من هذه الأفعال٧.

١ في (ج): (فإنه) .
٢ ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و(ج) .
٣ في (ب): (أمور زائدة فلذلك) .
٤ مثال إفراد الخبر بعد (عسى) المثل المشهور (عسى الغوير أبؤسا) ومثاله بعد (كاد) قول الشاعر:
... فأبت إلى فهم وما كدت آيبا ...
ينظر التصريح١/٢٠٣.
٥ كقول الشاعر:
وقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب
٦ ومن ذلك قول ابن عباس ﵁: "فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا". ف (أرسل) خبر (جعل) وهو فعل ماض.
ينظر شرح الكافية الشافية ١/٤٥٢ والتصريح ١/٢٠٥.
٧ قوله: (شيء من) ساقط من (ج) .

2 / 496