449

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ومنه غَرَسْتُ الأَرْضَ شَجَرًا، أصله غرست شجرَ الأرضِ
وإما نسبة الخبر إلى المبتدأ، نحو (زيدٌ أكثرُ مالًا) .
والأصل: مال زيد أكثر، ثم حول الإسناد إلى (زيد) ونصب (مالا) على التمييز ومثله (عمرو أطيب نفسا)، أصله نفس عمرو أطيب١.
النوع الثاني غير المحوَّل، وهو الواقع بعد ما يفيد التعجب، نحو (لِلهِ دَرُّهُ فارِسًا) و(ما أَحْسَنَه رَجُلًا) و(أحْسِنْ به أبًا) .
تنبيه:
الناصب للتمييز الرافع لإبهام النسبة٢ هو المسند من الفعل أو شبهه٣.
خاتمة:
يجوز في التمييز الرافع لإبهام الاسم أن يجُرّ بإضافة ذلك الاسم إليه ك (شبر أرض) و(قفيز برٍّ) ٤. إلا أن يكون الاسم عددا، نحو (عشرين

١ قوله: (أصله نفس عمرو أطيب) ساقط من (ج) .
٢ في (ب): (لإجمال النسبة) .
٣ هذا قول سيبويه والجمهور، وذهب ابن عصفور إلى أن العامل في تمييز النسبة الجملة التي انتصب الكلام عن تمامها.
ينظر الكتاب ١/٢٠٤ - هارون والمقتضب ٣/٣٢ والأصول لابن السراج ١/٢٢٢ والمقرب لابن عصفور ١/١٦٣ والارتشاف ٢/٣٧٧ والتصريح١/٣٩٥.
٤ قال الرضي في شرح الكافية ١/٢١٩: (إنما جازت، أي الإضافة، إيثارا للتخفيف) .

2 / 471