443

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

بالوضع صالح لكل فرد من أفراد الرجال، فبذكر أحد أوصافه تمييز١ عما يخالفه.
ويمكن أن يجاب بأن الإبهام المرتفع بالتمييز هو فيما يرجع إلى الجنس.
ألا ترى أنك إذا قلت: (عندي رطلٌ) ولم تذكر تمييزا تُرُدّد في جنس ذلك الرطل، فإذا قلت: (زيتا) ارتفع ذلك الإبهام، بخلاف (رأيت رجلا طويلا) فإن الإبهام المرتفع بالوصف بالنسبة إلى أمر زائد على الجنس فإن٢ (رجلا) ٣ يفيده٤، الله أعلم.
ص: فالأول بعد ٣٩/ب العدد، الأحد عشر فما فوقها إلى المائة، و(كم) الاستفهامية نحو ٥ كَمْ عبدًا ملكْتَ، وبعد المقادير، ك (شبر أرضًا) و(قفيز بُرًّا) وشبههن، نحو ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا﴾ ٦ و(نحيٌ سمْنًا) و(مثلُها زُبدًا) و(مَوضعُ ٧ راحةٍ سحابًا) وبعد فرعه، نحو (خاتمٌ حديدًا) .

١ في (ب): (يُميز) وفي (ج): (تمييزا) بالنصب وهو خطأ ظاهر.
٢ في (ج): (فإنه) .
٣ في (ج): (رجل) بالرفع وهو خطأ.
٤ أي يفيد الجنس، ومراده بذلك أن قولك: (رجل) قد أفاد الجنس ثم تأتي الصفة بعد ذلك تقلل شيوع ذلك الجنس أما التمييز فإنه يرفع إبهام الجنس ذاته، فلا يعلم الجنس إلا بذكر التمييز.
٥ كلمة (نحو) ساقطة من (ج) .
٦ من الآية ٧ من سورة الزلزلة.
٧ في (أ): (نوع) وهو تحريف.

2 / 465