431

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ ١ وقولك: أعجبني وجهها مسفرة.
ونحو٢ قوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾ ٣.
أو يكون كبعضه، أي يكون المضاف كبعض٤ المضاف إليه، بأن يستقيم الكلام بحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، نحو قوله تعالى: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ ٥.
أو عاملا، أي أو يكون٦ المضاف عاملا في الحال، نحو أعجبني انطلاقك منفردا، وقوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ ٧ ونحو هذا شاربُ السويقِ ملتوتًا.

١ من الآية ١٢ من سورة الحجرات، والمضاف هنا هو (لحم) والمضاف إليه هو (أخيه) واللحم بعض الإنسان.
٢ كلمة (نحو) زيادة من (ج) .
٣ من الآية ٤٧ من سورة الحجر والمضاف هنا هو (صدور) والمضاف إليه الضمير (هم) والصدر بعض من الإنسان.
٤ في (ج): (بعض) وهو غير مناسب هنا لأنه سبق بيان ما هو بعض المضاف إليه.
٥ من الآية ١٢٣ من سورة النحل.
٦ في (ج): (أو أن يكون) وقوله: (عاملا) معطوف على خبر (كان) في كلام المصنف في الصفحة السابقة.
٧ من الآية ٤ من سورة يونس، ف (مرجع) هنا مضاف والضمير مضاف إليه، والمضاف وهو (مرجع) عامل في الحال، لأنه مصدر.

2 / 453