426

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ويخرج به (القهقرى) ١ في نحو (رجع زيد القهقرى) فإنه ليس بوصف.
وقوله: (فضلة) كالفصل مخرج للخبر والمبتدأ.
وقوله: (مسوق) إلى آخره فصل أخرج به النعت والتمييز المذكورين، فإن النعت مذكور لتخصيص المنعوت، والتمييز لبيان جنس المتعجب منه٢ وبيان الهيئة وقع بهما ضمنا لا قصدا٣.
وقوله: (هيئة صاحبه أو تأكيده) بيان لأنواع الحال٤، وهي كما تقدم مؤسِّسة وهي المسوقة لبيان هيئة ٣٧/أصاحبها.
ومؤكِّدة وهي أنواع:
مؤكِّدة لصاحبها، ومؤكِّدة لعاملها، ومؤكِّدة لمضمون جملة قبلها.
مثال المبيِّنة للهيئة ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ ٥ ومثله قولك: جاء زيدٌ راكبًا.
ومثال المؤكِّدة لصاحبها قوله تعالى: ﴿لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ ٦.

(القهقرى) اسم بمعنى الرجوع إلى الخلف. ينظر لسان العرب ٥/١٢١ (قهر) .
٢ وذلك في التمييز المشتق نحو (لله درك عالما) أما الجامد فخرج بقوله: (وصف) .
٣ ينظر في ذلك شرح اللمحة البدرية ٢/١٧٧ وأوضح المسالك ٢/٧٨.
٤ ينظر في أنواع الحال التصريح ١/٣٧٨ وهمع الهوامع ١/٢٤٥.
٥ من الآية ٢١ من سورة القصص، وكلمة (يترقب) لم ترد في (أ) و(ب) .
٦ من الآية ٩٩ من سورة يونس.

2 / 448