415

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

مثَّل به المصنف وبين الاسم، كهذين المثالين، وما أشبههما.
واحترز بذلك عما لا يتحد فيه ٣٥/أمادة العامل والظرف، نحو: ذهبت في مرمى زيد١ ورميت في مذهب عمرو٢.
فلا يجوز في القياس جعل شيء من ذلك ظرفا، وما سمع من ذلك منصوبا ظرفا، كقولهم: (هو مني مقعَد القابلة، ومزجَر الكلب، ومناطَ الثريا) ٣ فشاذ إن قدّر عامله الاستقرار٤.
فإن قدّر العامل في (المقعد) قَعَد، وفي (المزجر) زجر٥، وفي (المناط) ناط لم يكن شاذا٦.
ص: والمكاني ٧ غيرهن يجر ب (في) كصليت في المسجد.

١ في (أ): (ذهبت مرمى زيد) والمثبت من (ب) و(ج) .
٢ في (ج): (مريت) وهو تحريف.
٣ قولهم: (مقعد القابلة) كناية عن القرب، والقابلة هي التي تكون أمام المرأة وقت الولادة، و(مزجر الكلب) مكان زجره أي هو بعيد مني كبعد الزاجر للكلب عن مزجره وتقال في الذم، و(مناط الثريا) متعلّقُها من ناط ينوط إذا تعلق والمعنى هو بعيد مني كبعد الشخص من مناط الثريا، وتقال في المدح.
ينظر القول في الكتاب ١/١٤٢ هارون، وشرح الكافية الشافية ٢/٦٧٧.
٤ أي العامل المستقر في الجار والمجرور وهو (مني) .
٥ في (ب) و(ج): (في مقعد قعد وفي مزجر زجر) .
٦ لأنه حينئذ تكون مادته من مادة عامله، وهذا قياسي. ينظر شرح الكافية الشافية
٢/٦٧٧.
٧ في (أ): (المكان) والمثبت من (ب) و(ج) .

2 / 437