413

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ومختصا، كيوم الخميس ويوم عرفة، وفهم ذلك من قوله: (مطلقا) .
وظرف مكان، وأنه١ ثلاثة أقسام:
مبهم وهو ما افتقر إلى غيره في بيان صورة٢ مسماه، كأسماء الجهات٣.
ومفيد مقدارا، نحو بريد وميل وفرسخ٤.
وما اتحدت مادته ومادة عامله، ك (جلست مجلسَك) و(قعدت مقعدَك) .
تنبيهان:
الأول: مقتضى العطف٥ في قوله: (مبهم أو مفيد مقدارا) أن المفيد للمقدار ليس داخلا في المبهم، وبه قال بعض النحويين٦.

١ في (ج) فقط: (وهو) .
٢ في (أ): (ضرورة) وهو تحريف، صوابه من (ب) و(ج) .
٣ أسماء الجهات هي أمام وخلف ويمين وشمال وشرق وغرب، وقد ألحق بها أسماء منها: عند ولدى وبين ووسط الدار، وقد اختلف في تفسير المبهم من المكان على أقوال. تنظر في شرح الكافية للرضي ١/١٨٤.
٤ إنما عُدت هذه الأسماء مبهمات من حيث إن مكانها غير معروف وإن كانت معلومة المقدار.
٥ في (ب): (الأول العطف في قوله) وفي (ج): (الأول أفهم في قوله) .
٦ هذا قول الجزولي وأبي علي الشلوبين والرضي، حيث جعلوا ظرف المكان ثلاثة أقسام مبهم ومختص ومعدود، تنظر الجزولية ص ٨٧ والتوطئة ص ٢١٠ وشرح الكافية ١/١٨٤.

2 / 435