404

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ليس إلا تأكيدا للمصدر الذي في ضمنه، كما علمت.
ص: وما بمعنى المصدر مثله نحو ١ ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ ٢ ﴿وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾ ٣ ﴿فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ ٤.
ش: لما قرر الشيخ أن المفعول المطلق هو المصدر، وكان بعض ماليس بمصدر مما له دلالة على المصدر ينتصب مفعولا مطلقا، ذكر ذلك بقوله: (وما بمعنى المصدر مثله) أي في الانتصاب على المفعولية المطلقة.
فمن ذلك (كل) ٥ وهو مما ناب عن المصدر المبيِّن للنوع٦، نحو قوله تعالى: ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْل﴾ ٧ وقول الشاعر:
٥٣- وقد يجمع الله الشتيتينب عدما ... يظنان كلّ الظن ألاّ تلاقيا٨

١ سقطت كلمة (نحو) من (ج) .
٢ من الآية ١٢٩ من سورة النساء.
٣ من الآية ٣٩ من سورة التوبة.
٤ من الآية ٤ من سورة النور.
٥ ساقطة من (ج) .
٦ ذكر المرادي أن المصدر المبين ينوب عنه أحد ثلاثة عشر شيئا توضيح المقاصد ٢/٧٩.
٧ من الآية ١٢٩ من سورة النساء.
٨ البيت من الطويل، وقائله قيس بن الملوح المشهور بمجنون ليلى، وهو من قصيدته المؤنسة، ينظر ديوانه ص ٢٩٣. والبيت في الخصائص ٢/٤٤٨ وأوضح المسالك ٢/٣٤ والعيني ٣/٤٢ وشرح الأشموني ٢/١١٣.
والشاهد فيه نصب (كل الظنّ) على أنه نائب عن المصدر المبين للنوع.

2 / 426