401

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

فقوله: (المصدر) كالجنس.
وقوله: (الفضلة) يخرج ما كان عمدة من المصادر، نحو ركوعك ركوع حسن١.
وقوله: (المؤكِّد) إلى آخره يخرج ما عداه٢ من المصادر الواقعة فضلة في الكلام، نحو قمت إجلالًا لك، وكرهت قيامك.
فإن (إجلالا) و(قيامك) مصدران٣ فضلتان، ولكنهما غير مؤكدين ولا مبينين لنوع ولا عدد٤.
ويخرج ما كان من المصادر مؤكِّدا٥ لموافقه، نحو كرهت الفجورَ الفجورَ، فإنه وإن كان مؤكِّدًا لكن٦ لا لعامله٧.
واستفيد من قوله: (المؤكد) إلى آخره أن المفعول المطلق ثلاثة أقسام٨:
مؤكِّد لعامله، ك (ضربت ضربًا) .

١ لأن المصدرين في هذا المثال أولهما مبتدأ وثانيهما خبر، وكلاهما عمدة.
٢ في (ب) و(ج): (مخراج لما عداه)
٣ قوله: (مصدران) ساقط من (أ) . وأثبته من (ب) و(ج) .
٤ فالأول مفعول لأجله والثاني مفعول به.
٥ في (ج): (مؤكد) وهو خطأ ظاهر.
(لكن) ساقطة من (ب) و(ج) .
٧ أي فهو مؤكد لموافقة لا لعامله، وعامله هو الفعل، لكنه في المثال المذكور جاء مؤكدا للمصدر الأول لا للعامل.
٨ ينظر التصريح ١/٣٢٣، ٣٢٤.

2 / 423