395

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ومثال (إياك) قولهم: إياك من الأسد.
ومثال الجائز١ في الإغراء قولك: (الصلاةَ جامعةً) وإن شئت ذكرت فقلت: احضروا الصلاة أو نحوه.
ومثاله في التحذير قولك: الأسدَ، وإن شئت ذكرت العامل٢، فقلت: احذر الأسد.
تنبيهات:
الأول: لما كان في الإغراء حث على الفعل قدِّر عامله (الزم) ونحوه٣ (افعل) و(ائْت) .
ولما كان التحذير عكسه قُدِّر عامله (اتّق) ونحوه (اجتنب) و(باعد) إشارة إلى حقيقتهما مع الاختصار٤.
الثاني: قد عُلم مما ٣٣/أقدمناه٥ أن التحذير إذا كان ب (إياك) أو إحدى أخواتها٦ فإنه لا فرق في حذف العامل بين أن تعطف أو

١ أي الجائز حذف عامله وذكره.
٢ كلمة (العامل) ساقطة من (أ) . وأثبتها من (ب) و(ج) .
٣ في (ب) و(ج): (ونحو) .
٤ في (ب) و(ج): (الاختصاص) .
٥ كذا في (ب) و(ج) . والذي في (أ): (مما ذكره) .
٦ أخوات (إياك) هي إياكِ وإياكما، وإياكم وإياكنْ.

2 / 417