389

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

محقق

رسالة ماجستير للمحقق

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

شاء الله تعالى١.
تنبيه:
قوله: (في مواضع) أراد به المنصوبات أنفسها، كما قررنا لا أبوابها، بدليل قوله٢: (والمنادى، والمنصوب بأخص، والمنصوب باتّق) إلى آخره والله أعلم.
ص: والمنادى وإنما يظهر نصبه إذا كان مضافا أو شبهه أو نكرة نحو يا عبدَ الله ويا طالعًا جبلًا، وقول الأعمى يا رجلًا خذ بيدي.
ش: الموضع الثاني من المواضع الستة التي يجب فيها حذف عاملها٣ المنادى أي مطلقا، سواء كان مفردا أو غير مفرد، معرفة أو نكرة.
لكن بعضه يَظهر نصبه، وبعضه يُقَدَّر نصبه.
فالمقدر النصب هو المبني على الضم، وقد تقدم في المبنيات٤.
والظاهر٥، المضاف، ك (يا عبدَ الله) ومثله (يا غلامَ زيدٍ) وشبه المضاف، وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه، ك (يا طالعًا جبلًا) ومثله (يا رفيقًا بالعباد) . والنكرة غير المقصودة، كقول الأعمى: يا رجلا خذ بيدي.

١ ساقطة من (ج) .
٢ في شذور الذهب ص ١٤، ١٥.
٣ في (ج): (عامله) .
٤ في ص ٢٦٥.
٥ أي والظاهر النصب.

2 / 411