66شرح شذور الذهبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققعبد الغني الدقرالناشرالشركة المتحدة للتوزيعمكان النشرسورياتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَغُلَامِي ومسلمي فَإِن الْيَاء تثبت فيهمَا جرا ونصبا مدغمة فِي يَاء الْمُتَكَلّم وَالْألف تثبت فِي الْمثنى رفعا وَلَيْسَ شَيْء من الْحَرْف المدغم وَلَا من الْألف قَابلا للتحريكوَقَوْلِي وَلَا منقوصا لِأَن يَاء المنقوص تُدْغَم فِي يَاء الْمُتَكَلّم فَتكون كالمثنى وَالْمَجْمُوع جرا ونصباوَقَوْلِي وَلَا مَقْصُورا لِأَن الْمَقْصُور تثبت أَلفه قبل الْيَاء وَالْألف لَا تقبل الْحَرَكَة فَهُوَ كالمثنى رفعا قَالَ الله تَعَالَى ﴿يَا بشرى هَذَا غُلَام﴾ نوديت الْبُشْرَى مُضَافَة إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم وَفِي الْألف فَتْحة مقدرَة لِأَنَّهُ منادى مُضَاف وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ يَا بشرى بِغَيْر إِضَافَة فالمقدر فِي الْألف إِمَّا ضمة كَمَا فِي قَوْلك يَا فَتى لمُعين وَإِمَّا فَتْحة على أَنه نِدَاء شَائِع مثل ﴿يَا حسرة على الْعباد﴾ إِلَّا أَنه لم ينون لكَونه لَا ينْصَرف لأجل ألف التَّأْنِيثوَالنَّوْع الثَّانِي الْمَقْصُور وَهُوَ الِاسْم المعرب الَّذِي فِي آخِره ألف لَازِمَة ك الْفَتى والعصا تَقول جَاءَ الْفَتى وَرَأَيْت الْفَتى ومررت بالفتى فَتكون الْألف سَاكِنة على كل حَال1 / 84نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي