270شرح شذور الذهبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققعبد الغني الدقرالناشرالشركة المتحدة للتوزيعمكان النشرسورياتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ثمَّ قلت الثَّالِث الْمَفْعُول لَهُ وَهُوَ الْمصدر الفضلة الْمُعَلل لحَدث شَاركهُ فِي الزَّمَان وَالْفَاعِل ك قُمْت اجلالا لَك وَيجوز فِيهِ أَن يجر بِحرف التَّعْلِيل وَيجب فِي مُعَلل فقد شرطا أَن يجر بِاللَّامِ أَو نائبهاوَأَقُول الثَّالِث من المنصوبات الْمَفْعُول لَهُ وَيُسمى الْمَفْعُول لأَجله وَالْمَفْعُول من أَجلهوَهُوَ مَا اجْتمع فِيهِ أَرْبَعَة أُمُور أَحدهَا أَن يكون مصدرا وَالثَّانِي أَن يكون مَذْكُورا للتَّعْلِيل وَالثَّالِث أَن يكون الْمُعَلل بِهِ حَدثا مشاركا لَهُ فِي الزَّمَان وَالرَّابِع أَن يكون مشاركا لَهُ فِي الْفَاعِلمِثَال ذَلِك قَوْله تَعَالَى ﴿يجْعَلُونَ أَصَابِعهم فِي آذانهم من الصَّوَاعِق حذر الْمَوْت﴾ فالحذر مصدر مستوف لما ذكرنَا فَلذَلِك انتصب على الْمَفْعُول لَهُ وَالْمعْنَى لأجل حذر الْمَوْتوَمَتى دلّت الْكَلِمَة على التَّعْلِيل وفقد مِنْهَا شَرط من الشُّرُوط الْبَاقِيَة1 / 295نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي