187شرح شذور الذهبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققعبد الغني الدقرالناشرالشركة المتحدة للتوزيعمكان النشرسورياتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فقد اشْتَركَا فِي إِيجَاد الْفِعْل حَتَّى أَن بَعضهم جوز فِي هَذَا الْمَفْعُول أَن يرفع وَصفه فَيَقُول ضَارب زيد عمرا الْجَاهِل لِأَنَّهُ نعت الْمَرْفُوع فِي الْمَعْنىومثلت لنيابته عَن الْفَاعِل بقوله تَعَالَى ﴿وَقضي الْأَمر﴾ وَأَصله قضى الله الْأَمر فَحذف الْفَاعِل للْعلم بِهِ وَرفع الْمَفْعُول بِهِ وَغير الْفِعْل بِضَم أَوله وَكسر مَا قبل آخِره فَانْقَلَبت الْألف يَاءفَإِن لم يكن فِي الْكَلَام مفعول بِهِ أقيم غَيره من مصدر أَو ظرف زمَان أَو مَكَان أَو مجرورفالمصدر كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿فَإِذا نفخ فِي الصُّور نفخة وَاحِدَة﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿فَمن عُفيَ لَهُ من أَخِيه شَيْء﴾ وَكَون نفخة مصدرا وَاضح1 / 208نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي