156شرح شذور الذهبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققعبد الغني الدقرالناشرالشركة المتحدة للتوزيعمكان النشرسورياتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧والقصة وَمِنْه ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ ﴿فَإِنَّهَا لَا تعمى الْأَبْصَار﴾وَالثَّانِي أَن يكون مخبرا عَنهُ بمفسره نَحْو ﴿مَا هِيَ إِلَّا حياتنا الدُّنْيَا﴾ أَي مَا الْحَيَاة الا حياتنا الدُّنْيَاوَالثَّالِث الضَّمِير فِي بَاب نعم رجلا زيد و﴿بئس للظالمين بَدَلا﴾ فَإِنَّهُ مُفَسّر بالتمييزوَالرَّابِع مجرور رب نَحْو ربه رجلا فَإِنَّهُ مُفَسّر بالتمييز قطعاوَالْخَامِس الضَّمِير فِي التَّنَازُع اذا أعملت الثَّانِي وَاحْتَاجَ الأول الى مَرْفُوع نَحْو قاما وَقعد أَخَوَاك فَإِن الْألف رَاجِعَة الى الْأَخَوَيْنِوَالسَّادِس الضَّمِير الْمُبدل مِنْهُ مَا بعده كَقَوْلِك فِي ابْتِدَاء الْكَلَام ضَربته زيدا وَقَول بَعضهم اللَّهُمَّ صل عَلَيْهِ الرؤف الرَّحِيموَالسَّابِع الضَّمِير الْمُتَّصِل بالفاعل الْمُقدم الْعَائِد على الْمَفْعُول الْمُؤخر وَهُوَ ضَرُورَة على الْأَصَح كَقَوْلِه1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي