126شرح شذور الذهبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققعبد الغني الدقرالناشرالشركة المتحدة للتوزيعمكان النشرسورياتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الثَّانِيَة أَن يكون جمع تكسير نَحْو قَوْلك يَا زيود وَقَوله تَعَالَى ﴿يَا جبال أوبي مَعَه﴾ويبنى على الْألف ان كَانَ مثنى يَا زَيْدَانَ وَيَا رجلَانِ اذا أُرِيد بهما معِينويبنى على الْوَاو ان كَانَ جمع مُذَكّر سالما نَحْو يَا زيدون وَيَا مُسلمُونَ اذا أُرِيد بهما معِينوَأما اذا كَانَ المنادى مُضَافا أَو شَبِيها بالمضاف أَو نكرَة غير مُعينَة فَإِنَّهُ يعرب نصبا على المفعولية فِي بَاب الْبناءفالمضاف كَقَوْلِك يَا عبد الله وَيَا رَسُول الله وَفِي التَّنْزِيل ﴿قل اللَّهُمَّ فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ أَي يَا فاطر السَّمَوَات ﴿أَن أَدّوا إِلَيّ عباد الله﴾ أَي يَا عباد الله وَيجوز أَن يكون عباد الله مَفْعُولا بأدوا كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿أَن أرسل مَعنا بني إِسْرَائِيل﴾ وَيجوز أَن يكون فاطر صفة لاسم الله تَعَالَى خلافًا لسيبويهوالشبيه بالمضاف هُوَ مَا اتَّصل بِهِ شَيْء من تَمام مَعْنَاهُ كَقَوْلِك يَا كثيرا بره وَيَا مفيضا خَيره وَيَا رَفِيقًا بالعباد1 / 144نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي