922شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥هذا لأبي أميّة أوس الحنفي، وبعده:إنّما الشّيخ من يستره الحيّ ... ويمشي في بيته محجوباإن أراد الخروج خوّف بالذّئ ... ب وإن كان لا يرى الحي ذيباكيف يدعى شيخا أخو مضلّعات ... ليس يثني تقلّبا وركوبايدب: بكسر الدال، يدرج في المشي رويدا. ومضلعات: من الأضلاع، وهو الإمالة. ويقال: حمل مضلع، أي مثقل. وقوله: (ولست بشيخ) جملة حالية.والبيت أورده المصنف في التوضيح شاهدا على نصب زعم مفعولين.٨٠٧ - وأنشد:تعلّم شفاء النّفس قهر عدوّها (١)هو لزياد بن سيّار (٢) بن عمرو بن جابر، من أقران النابغة وتمامه:فبالغ بلطف في التّحيّل والمكروقد استشهد به النحاة، منهم المصنف في التوضيح على أن تعلم بمعنى أعلم بنصب مفعولين.٨٠٨ - وأنشد:فقلت: أجرني أبا خالد ... وإلّا فهبني امرأ هالكا (٣)هو لابن همّام السلولي. قال المصنف: قوله: (امرأ) مفعول ثان موطئ لقوله: هالكا. وهالكا صفة له، وهو المقصود بالمفعولية. ونظيره في باب الخبر:(١) ابن عقيل ١/ ١٥٦(٢) كذا، ولعلها (يسار).(٣) ابن عقيل ١/ ١٥٨ ويروى: (أبا مالك).2 / 923نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي