859شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥لعمري لقد أنجاك من هوّة الرّدى ... إمام وحبل للإمام وثيقسأشكر ما أوليت من حسن نعمة ... ومثلي بشكر المنعمين حقيقعدس بمهملات، مفتوح الأول والثاني ساكن الأخير، صوت يزجر به البغل.وعن الخليل: أن عدس رجل كان يقف على الدواب أيام سليمان ﵇، وأنها كانت اذا سمعت باسمه طارت فرقا منه، فلهج الناس باسمه حتى سموا البغل عدس.قال ابن سيدة: وهذا لا يعرف في اللغة. وإمارة: بكسر الهمزة، إمرة. وطليق.مطلق من الحبس. وتلاحم: التصق. وحمحام: بمهملتين اسم البريد. والهوّة:بضم الهاء وتشديد الواو، الوهدة العميقة. والردي: الهلاك.٦٩٩ - وأنشد:رددت بمثل السّيد نهد مقلّص ... كميش إذا عطفاه ماء تحلّبا (١)هذا من قصيدة لربيعة بن مقروم بن قيس الضبيّ، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم، وقبله:وواردة كأنّها عصب القطا ... تثير عجاجا بالسّنابك أصهباوأول القصيدة (٢):تذكّرت، والذّكرى تهيجك، زينبا ... وأصبح باقي وصلها قد تقضّباتذكرت: بفتح التاء، يخاطب نفسه. وتقضب: تقطع. وواردة: أراد بها القطع من الخيل، وهي مجرورة بواو رب. وقوله: (كأنها عصب القطا) أي(١) المفضليات ٣٧٦ والشعراء ٢٧٩(٢) المفضلية رقم ١١٣2 / 860نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي