715شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥أجارتنا لست الغداة بظاعن ... وإنّي مقيم ما أقام عسيبومات فدفن بقرب عسيب. فلعلهما تواردا.٤٨٨ - وأنشد:منّا الّذي هو ما إن طرّ شاربه ... والعانسون ومنّا المرد والشّيب (١)قال ابن السيرافي: هو لأبي قيس بن رفاعة الأنصاري. وقال البكري: اسمه دينار وهو من شعراء يهود. وقال أبو عبيدة: أحسبه جاهليا. وقال القالي في الأمالي:هو قيس بن رفاعة الأنصاري. وقال الأصبهاني: هو لأبي قيس بن الاسلت الأوسي في حديث ثعلب، واسمه نفير. قوله: طرّ بالفتح، أي نبت. وأما بالضم. فمعناه:قطع. وقال: انه بالضم بمعنى نبت أيضا. و(ما) نافية و(ان) زائدة. وقيل:ما ظرفية وان زائدة. والعانس: من بلغ حدّ التزويج ولم يتزوّج ذكرا كان أو أنثى.والمرد: جمع أمرد، وهو بمعنى الذي ما طرّ شاربه، وليس مغايرا له. والشيب:بكسر أوّله، جمع أشيب، وهو المبيض الرأس واللحية. وفي البيت شواهد، أحدها: اطلاق العانس على المذكر وان كان المشهور استعماله في المؤنث. ثانيها:جمعه بالواو والنون مع فقد شرطه، وهو التأنيث بالتاء فإنه لا يقال عانسة. ثالثها:زيادة ان بعد ما النافية.٤٨٩ - وأنشد:ورجّ الفتى للخير ما إن رأيته ... على السّنّ خيرا لا يزال يزيدتقدّم شرحه في شواهد إن (٢).٤٩٠ - وأنشد:وتالله ما إن شهلة أمّ واحد ... بأوجد منّي أن يهان صغيرها(١) اللآلي ٥٦ و٧٠٢ والامالي ٢/ ٦٧(٢) انظر الشاهد رقم ٢٤ ص ٨٥ - ٨٦.2 / 716نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي