711شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥ألست أحسن من يمشي على قدم ... يا أملح النّاس كلّ النّاس إنساناومنها:قد خنت من لم يكن يخشى خيانتكم ... ما كنت أوّل موثوق به خاناومنها:لا بارك الله فيمن كان يحسبكم ... إلّا على العهد حتّى كان ما كانالا بارك الله في الدّنيا إذا انقطعت ... أسباب دنياك من أسباب دنياناومنها:إنّ العيون الّتي في طرفها حور ... قتلننا، ثمّ لم يحيين قتلانايصرعن ذا اللّبّ حتّى لا حراك به ... وهنّ أضعف خلق الله أركانايا ربّ غابطنا لو كان يطلبكم ... لاقى مباعدة منكم وحرماناأرينه الموت حتّى لا حياة به ... قد كنّ دنّك قبل اليوم أدياناقوله: (في طرفها مرض) أي (١) أي في حركة أجفانها فتور. يقال: طرف يطرف: اذا حرّك أجفانه. ويصرعن: يغلبن. واللب: العقل. والحراك: الحركة.والغابط: الذي يتمنى مثل ما عندك من الخير دون أن يسلب عنك، والحرمان:المنع. قال الزمخشري: أي ربّ إنسان يغبطني بمحبتي لك، ويظن أنك تجازيني بها، ولو كان مكاني للاقى ما لا قيته من المباعدة والحرمان. ودنك: عودنك.وقد أورد المصنف دونه: يا رب غابطنا ... البيت. في الكتاب مستشهدا به.(١) رواية الاصل: (حور) والشرح هو رواية الديوان.2 / 712نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي