596شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الليلة الثانية، فلما أصبح الحميري ورأى جلاءهم اتبعهم، فانتبه القطا من وقع دوابهم، فمرّت على قوم حذام قطعا قطعا، فخرجت حذام الى قومها فقالت:ألا يا قومنا ارتحلوا وسيروا ... فلو ترك القطا ليلا لنامافقال زوجها:إذا قالت حذام فصدّقوهافارتحلوا حتى اعتصموا بالجبل، ويئس منهم أصحاب عاطس فرجعوا.٣٥٨ - وأنشد:فلا تستطل منّي بقائي ومدّتي ... ولكن يكن للخير منك نصيبلم يسم قائله. قال العيني: يخاطب الشاعر به ابنه لما تمنى موته. وللخير: خبر يكن. ومنك: حال. والبيت استشهد به على حذف لام الأمر ضرورة. اذ الاصل:ليكن.٣٥٩ - وأنشد:محمّد تفد نفسك كلّ نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا (١)قال المبرد: قائلة مجهول. هذا يخاطب النّبى ﷺ. ومحمد منادى على حذف حرف النداء. وتفد:على إظهار الجازم، وهو اللام ضرورة، وفيه الشاهد. وقيل: هو مرفوع حذفت ياؤه ضرورة واكتفى بالكسرة. قال الأعلم:وهذا أشهر في الضرورة وأقرب. والتبال: بفتح المثناة وتخفيف الموحدة، الفساد.قاله شارح أبيات المفصل. وقال الأعلم: سواء العاقبة، وهو بمعنى الوبال. قال الأعلم: وكأن التاء بدل من الواو كالتراث والتجاه، أي إذا خفت وبال أمر أعددت(١) الخزانة ٣/ ٦٢٩ وأمالي ابن الشجري ١/ ٣٣٨2 / 597نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي