436شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥تعتادني زفرات حين أذكرها ... تكاد تنقضّ منهنّ الحيازيم (١)ترسمت: تبينت ونظرت هل ترى منزل خرقاء. وماء الصبابة: الدمع. وسجمت العين: قطر دمعها وسال. وخرقاء: امرأة من بني عامر بن ربيعة، وفيها يقول أيضا (٢).تمام الحجّ أن تقف المطايا ... على خرقاء واضعة اللّثاموالصبابة: الشوق. ومسجوم: سائل.ومن أبيات القصيدة بيت يستدلون به على (هنّا) بفتح الهاء وتشديد النون، وهو (٣).هنّا وهنّا ومن هنّ لهنّ بها ... ذات الشّمائل والأيمان هينوموهينوم مبتدأ خبره لهنّ. وذات ظرف له. والأيمان: تقديره: وذات الأيمان.وهو من الهيمنة، وهو الصوت الخفي. ومن أبياتها بيت يستدلون به على ورود قد مع المضارع للتكثير، لأن فيه افتخارا وهو (٤):قد أعسف النّازح المجهول معسفه ... في ظلّ أخضر يدعو هامه البومالعسف: المشي على غير بصيرة في الطريق. والنازح: البعيد. والمجهول:الذي لا يكاد يسلكه الناس. والظل: الستر. والأخضر: أراد به الليل الأسود، لأن الخضرة إذا اشتدّت صارت سوادا.٢٣٢ - وأنشد:فلقد أراني للرّماح دريئة ... من عن يميني مرّة وأمامي (٥)(١) في الديوان: (.. من تذكرها ... تنفض).(٢) ديوانه ٦٧٣.(٣) ديوانه: ص ٥٧٦، واللسان (هنم) و(هنا).(٤) ديوانه ٥٧٤ وفيه: (في ظل أغضف). واللسان (هوم) و(خضر) و(ظلل) و(عمق)، والتاج: أهيم) و(غضف) واساس البلاغة:(عسف).(٥) الخزانة ٤/ ٢٥٨، وابن عقيل ١/ ٢٤٣، والامالي ٢/ ١٩٠ والحماسة ١/ ١٣١1 / 438نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي