433شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥بأن لا تبغي الودّ من متباعد (١) ... ولا تنأ إن أمسى بقربك راضياوذو السّوء فاشنأه وذو الودّ فاجزه (٢) ... على ودّه أو زد عليه الغلانياوآس سراة القوم حيث لقيتهم ... ولا تك عن حمل الرّباعة وانياوإن بشر يوما أحال بوجهه ... عليك فحل عنه وإن كنت دانيا (٣)وإنّ تقى الرّحمن لا شيء مثله ... فصبرا إذا تلقى السّحاق الغراثياوربّك لا تشرك به إنّ شركه ... يحطّ من الخيرات تلك البواقيابل الله فاعبد لا شريك لوجهه ... يكن لك فيما تكدح اليوم راعياوإيّاك والميتات لا تقربنّها ... كفى بكلام الله عن ذاك ناهياولا تعدنّ النّاس ما لست منجزا ... ولا تشتمن جارا لطيفا مصافياولا تزهدن في وصل أهل قرابة ... ولا تك سبعا في العشيرة عادياوإن امرؤ أسدى إليك أمانة ... فأوف بها إن متّ سمّيت وافيا (٤)ولا تحسد المولى وإن كان ذا غنى (٥) ... ولا تجفه إن كنت في المال غانياولا تخذلنّ القوم إن ناب مغرم ... فإنّك لا تعدم إلى المجد داعيا(١) في الديوان: (بأن لا تأنّ الود).(٢) رواية الديوان: فذا الشّن فاشنأه وذا الود ..(٣) في الديوان (وان كان دانيا).(٤) وبعد هذا البيت في الديوان البيت الاخير من القصيدة حسب ترتيب السيوطي وهو (وجارة جنب).(٥) في الديوان: ولا تحسدن مولاك إن كان ذا غنى.1 / 435نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي