والفعل جواب لما (٥). ويحتمل أن يكون الجواب محذوفا، أي طعنت أو أبليت، كذا قال. وأنت ترى الجواب مصرحا به في قوله: هتفت. وعلام: حرف الجر، دخل على ما الاستفهامية، حذف ألفها. والرمح: يروى بالرفع (٦)، وبالنصب، على جعل تقول كتظن، قاله التبريزي. وكذا أورده المصنف في التوضيح شاهدا على إعمال
(١) في الأغاني: (في سروح مناكبها).
(٢) الخزانة ١/ ٤٢٢ والحماسة ١/ ١٥٨
(٣) البيت في الخزانة برواية: هتفت فجاءت من زبيد عصابة.
(٤) مزيدة من الخزانة، واضاف: (وهذا ليس لكونه جبانا، بل هذا بيان حال النفس)، وانظر الحماسة ١/ ١٥٧.
(٥) تكون الفاء زائدة في قول الكوفيين وأبي الحسن الأخفش. وانظر التبريزي ١/ ١٥٧.