393شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥يسعون: فعلى هذا في البيت حذف المفعول، تقديره: ربما أوفيت مرقبة أو شرفا في رأس علم. وبعد هذا البيت (١):في فتوّ أنا رابئهم ... في كلال غزوة ماتواليت شعري ما أماتهم ... نحن أذلجنا وهم باتواثمّ أبنا غانمين وكم ... من أناس قبلنا فاتوافتوّ: شباب. ورابئهم: بموحدة ثم همزة، من ربأت القوم بأرقبتهم، وكنت لهم طليعة فوق شرف.١٩٧ - وأنشد:وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأراملهذا من قصيدة لأبي طالب يمدح بها النبيّ ﷺ، ويصف تمالأ قريش عليه، وأولها (٢):ولمّا رأيت القوم لا ودّ فيهم ... وقد قطعوا كلّ العرى والوسائلومنها:كذبتم وبيت الله نبزي محمّدا (٣) ... ولمّا نطاعن حوله ونناضل(١) رواية الابيات كما في الاغاني:ربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالاتفي شباب أنا رائبهم ... هم لدى العورة صمّاتليت شعري ما أطاف بهم ... نحن أدلجنا وهم باتواثم أبنا غانمين وكم ... من أناس قبلنا ماتوا(٢) وقيل أن أولها:خليليّ ما آذني لأوّل عاذل ... بصغواء في حق ولا عند باطل(٣) في الاصل (نبرى) بالراء المهملة وصحتها عن اللسان (بزا) وفيه:(كذبتم وحق الله يبزى محمد) أي: يقهر ويستذل، وهو على تقدير النفي.1 / 395نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي